الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

282

معجم المحاسن والمساوئ

يقضي اللّه أهمّ الحوائج إليه فليصل آل محمّد وشيعتهم بأحوج ما يكون إليه من ماله » . ورواه في « المستدرك » ج 1 ص 547 عنه . النهي عن صلة من قطع آل محمّد عليهم السّلام : 1 - صفات الشيعة ص 7 : حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصفار عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن ابن فضال قال سمعت الرضا عليه السّلام يقول : « من واصل لنا قاطعا أو قطع لنا واصلا أو مدح لنا عايبا أو أكرم لنا مخالفا فليس منا ولسنا منه » . 2 - تفسير العيّاشى ج 2 ص 208 : عن محمّد بن الفضل قال : سمعت العبد الصالح يقول وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ قال : « هو رحم آل محمّد معلّقة بالعرش ، تقول : الّلهمّ صل من وصلني واقطع من قطعني وهي تجري في كلّ رحم » . ورواه في « مجمع البيان » ج 6 ص 289 . ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 127 . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 156 : عليّ بن إبراهيم ؛ عن أبيه ؛ عن ابن أبي عمير ؛ عن حمّاد بن عثمان وهشام بن الحكم ودرست بن أبي منصور ؛ عن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ ؟ قال : « نزلت في رحم آل محمّد عليه وآله السّلام ، وقد تكون في قرابتك . ثمّ قال : فلا تكوننّ ممّن يقول للشّيء ، إنّه في شيء واحد » .